Yahoo!

الفجر

كتبها رياض المسيبلي ، في 22 نوفمبر 2011 الساعة: 14:45 م

- لن نتحرّر حتى نهزم الخوف الذي بداخلنا, ونترك الوهم جانباً لنرى الحقيقة كما هي.
- حتى في زمن تحرّر القلب العربي مازالت الخرافة ملجأ الكثير .
- ثمّة طغاة أعتى من أولئك الذين سقطوا؛ إننا نحملهم بدواخلنا خوفاً أو نفاقاً أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحث عن حفنة من (جنون)

كتبها رياض المسيبلي ، في 4 أكتوبر 2011 الساعة: 13:28 م

ها نحن نلجأ إلى الأحرف, خرافات نواري بها خيباتنا التي لا تنتهي…نقابل اللون الأحمر بأزرق أو غيره…صناعة صينية….
وحالما نرى بؤساً سال على رصيف(صناعة صينية كذلك)…أو جف حلقه في فيافي صمتنا المترامي (الأصوات)…نتذكّر لعابنا السائل لوجبات الماكدونالد..وبجيوبنا أوراق خضر…بجانبها جواز أسود….
…لا تخف من الموت…لكن اجزع من الحياة ميتاً…
لا تنس أن تتابع ما يحصل للكارداشيان…أو كل الحثالات التي تترجم إلى لغتك…وتقدم بوجوه كالحة …سلبت منها نضارة الحرية…
وتتبع أخبار شاعر المليون…وأمير الشعراء…وأميرة العاهرات…وأمير المـخـ….
اشرب القهوة العربية قدوة بمن احتساها وجثث الأشراف تتناثر في زوايا صنعاء….
فليذهب الجميع إلى الجحيم….ما يشغلك هو سيارة التيوتا أو عمارة شامخة(ولو لطّخت أركانها بالدماء…فتلك قضية أخرى …يحل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة؛ الخطوة الأولى….

كتبها رياض المسيبلي ، في 29 يوليو 2011 الساعة: 01:16 ص

الثورة هي الخطوة الأولى وليست المشوار كله.

الثورة فتح باب الإصلاح, والإبقاء عليه مفتوحاً, لتبقى الدار مفتوحة للهواء الطلق, وليدخل النور فيضيء جوانب البيت كلها….

التحدي هو ما بعد الثورة, الحياة الحرة المليئة بالبناء والتصحيح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة وعصا موسى

كتبها رياض المسيبلي ، في 21 يوليو 2011 الساعة: 20:25 م

يحكى أنّ الشيخ البشري أوقفته امرأة طالبة منه قراءة رسالة أتتها، فقال لها، وكان معروفاً بخفة الدم، أنا لا أستطيع القراءة، فقالت: كيف ذلك وعلى رأسك هذه العمامة، فأجاب: ارتديها واقرئي الرسالة!!

أتذكّر هذه الطرفة كلّما دار نقاش عن الثورات العربية اليوم، إذ أشعر أنّنا نعتبر الثورة (عصا موسى) نضرب بها بحر واقعنا المزري، فينفلق ونعبر إلى أرض الميعاد!!

ولا غرابة أن تُفَهم الثورات بهذا الشكل، لأنّنا لم نعرفها كما نراها اليوم في تاريخنا القريب، ولأنّ منظومتنا الفكرية تبحث دوماً عن الحلول الجاهزة الحاسمة وليس عن حركة مستمرة لإيجاد الحلول.

إنّ المجتمعات التي تبحث عن حلول نهائية مآلها السقوط، إذ إنّ الحل هو (اللا حل)؛ وبكلمة أخرى المجتمع الصحيح هو من يأخذ بسنّة التدافع، العمل الدؤوب والتفكير الحي، دوماً، لدفع حركة النهضة قدماً، ولن تُدفع على عجلة من الحلول المفروضة والنهائية، كما هو موجود اليوم عند أصناف الحراك السياسي عندنا بشقيه الديني واللاديني.

الثورة هي أولى الخطوات لا غير، والفترة الحاسمة هي ما يأتي بعدها بكل تحديات المرحلة، وآلية التعامل معها على أساس المجتمع الجديد؛ مجتمع حر ومفتوح يشعر كل أفراده بمسؤوليتهم بالمشاركة في كل ما يخصهم من أمور، صغرت أم عظمت.

إنّ أكبر تحدٍ للثورة هي المنظومة الفكرية السائدة، وليس بمقدرة أي ثورة قلب الأفكار في عشية وضحاها، ولكن بمقدرتها فتح الباب واسعاً للنقاش حول هذه المنظومة وطرحها على مائدة التشريح.

وما نعانيه هي طريقة التفكير التي نمارسها في أوطاننا، والتي صنعتها أحوال اجتماعية أو غيرها ولم تتغيّر هذه الأحوال بعد.

فالثورة إذاً سبيلٌ نحو فضاء حر، لا خوف فيه من ظهور أية أفكار، فالشمس ثمّة كاشفة، ولكن الخوف هو من عدم نقاشها وفحص جدواها تحت أي ذريعة كانت، والمنتصر ساعتها هو الأصلح، الأكثر نشاطاً وحيوية وفاعلية في المجتمع، فعلى أولئك المحتمين وراء تروسهم المتعدّدة الألوان، أن يعدّوا العدة ويسعوا بين الناس حواراً وإقناعاً، إذ لن تجدي الوسائل القديمة، لأنّ التسلّط مرض فكري آيل للسقوط.

عش جبانا؛ تموت مستورا!!

لعلّ سبب التفكير الخرافي في الثورات هو أنّنا نُنَشّأ على أفكار تجعلنا مجرّد حبّات في المسبحة لا غي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دلالات الثورات

كتبها رياض المسيبلي ، في 21 يوليو 2011 الساعة: 20:19 م

تكشف الأحداث العظيمة في المجتمعات عن عمق التغيير الذي حدث فيها, ولطالما كان الحدث دلالة أو نتيجة وليس سبباً للتغيير الاجتماعي. ربما يكون الحدث خطوة أولى لتغيير جذري, لكن ليس بالضرورة سبباً له.
والدارس لأي مجتمع يعينه الحدث العظيم على دراسته؛ ذلك أنّه يرمي إلى السطح جلّ ما كان مدفوناً, وأسباب سرّية ما كان مطموراً تحت السطح, إذ تحتاج دراسة أي مجتمع ساكن إلى وقت وجهد عظيمين للوصول إلى مفاصل الحياة الحقيقية, حيث تختفي حينها الأعراض التي يبحثها الدارسون دلالة على ما يبحثون عنه أو فحصه.
فالقارئ لتاريخ الثورة الأمريكية, يرى كيف كانت الثورة دلالة على تغير جذري في تفكير سكّان المستعمرات, ورغبتهم في إيجاد نظام يخالف ما كانت انجلترا عليه, فكان النظام الجمهوري الذي أدخل عليه المؤسسون الأوائل من الضمانات العديدة, ما يمنع عدم تمركز السلطة في جهة معيّنة.
ولقد قال جون آدامز ,فرحاً بالمجتمع الجديد, لريتشارد لي: "….وما أقل عدد البشر الذين أتيحت لهم أية فرصة لممارسة انتخاب للحكومة..لأنفسهم ولأبنائهم". (الانطلاق من الماضي, كارل ن.ديغلر, ترجمة صادق عودة, الأهلية للنشر والتوزيع-عمّان-1997, ص 121).
ولعلّ ما مرّ بتاريخ الولايات المتحدة بعد الاستقلال من أحداث كبرى, كالحرب الأهلية أو حركة حقوق الإنسان, كانت دلالة على تغيير عميق وحاسم.ولعلّ الحرص على القول أنّ هذه الثورات أو الأحداث دلالات, إنما هو للتشديد على أنّ البشر هم من يصنعون هذه الأحداث وليس العكس, إذ أنّ الناشئ في مجتمعات جبرية أو فردية سلطوية, سيفسّر الحرب الأهلية الأمريكية تفسيراً يتصل بلنكولن, وليس بتغيير فكري بدأت بوادره تتشكّل في المجتمع الأمريكي, وكانت من أبرز علامات هذا التفكير الجديد الثقافية رواية (كوخ العم توم). (عند سرد المهتمين بدراسة الحرب الأهلية لقائمة أهم الحداث التي سبقت الحرب, يذكرون تاريخ نشر هذه الرواية).
ثورات جديدة
لأنّنا عشنا أجيالاً تحت رحمة الانقلابات العسكرية, أو الثورات المسلّحة التي قادت إلى الاستقلال, أو تغيير أنظمة الحكم في وطننا العربي, فإنّ الفاحص يلمس الصعوبة اليوم في فهم هذه الثورات المباركة اليوم, سواء على الأجيال القديمة, أو حتى أجيال الثورة نفسها.
إنّ لهذه الثورات المباركة دلالات ومعانٍ ينبغي الالتفات إليها؛ حتى يتم فهمها بعيداً عن المشاهد الضبابية, والاستيعاب السليم خطوة حاسمة نحو الفعل السليم. فمن الصعوبة بمكان المطالبة بفهم ظاهرة عند من لم يتعوّدها, أو لا تساعده طرق التفكير السائدة على استيعابها, فلا غرابة أن يسمع المرء أسئلة قامت الثورات أساساً لدحضها؛ من أمثال: من الأصلح لحكم البلد؟ من هو قائد الثورة؟ وذلك أنّنا تعودنا على الرمز وليس على المنهج.
لطالما ضربت المثل بثورة اليمن, ربما لخصوصية اليمن الاجتماعية, وأنّ الذي يحدث اليوم لو حدث قبل خمسة عشر عاماً لانفجرت حرب أهلية. لقد أثبت اليمنيون أنّهم خلاف الصورة السائدة عنهم, أو التي يريد النظام رسمها لهم, وأثبت هذا الشعب ,الذي لا يخلو دار من دياره من عدة قطع سلاح, أنّه متشبث بالتغيير السلمي, صامد من أجل هدف نبيل جمع أطياف الشعب اليمني بكل اتجاهاته.
في هذا المجتمع المحافظ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي